فيسبوك

 اكيد سمعت في الأيام الأخيرة عن مشكلة الفيسبوك اللي اتهم فيها بتسجيل المكالمات و الرسايل  بدون أذن المستخدمين

ولكن مش هي دي الحقيقة الكاملة !

تعالوا نشرح من البداية..

ايه هي المميزات اللي بتقدمها لك الفيسبوك لما يكون عندك Facebook Lite و Messenger

تسجيل المكالمات و الرسايل ده جزء من المميزات اللي بيقدمها Facebook Lite و Messenger للموبايلات الأندرويد، وده بيساعد المستخدم في انه يتواصل بشكل أفضل مع اصدقائه و بيتم الموافقة بشكل مباشر من المستخدم علي استخدام هذه الميزة. و في حالة ان المستخدم مش عايز يستخدم الميزة دي، بيقوم بإلغائها من setting  و بعدها  مابيتمش تسجيل اي مكالمات أو حتي رسايل أو كل المكالمات المتسجلة و الرسايل بتتحذف تماما

الميزة دي متاحة لكل مستخدمين الأندرويد من سنتين تقريبا، والأرقام الشخصية للمستخدمين بتسهل طرق البحث عن الأصدقاء علي كل وسايل السوشيل ميديا، و كان الماسنجر أول تطبيق بيقدم الميزة دي سنة 2015، و بعدها بقت متوفرة في Facebook Lite

ازاي بيتم استخدام أو تفعيل الميزة دي؟

لما بتبدأ تسجل دخول علي Facebook Lite أو Messenger للأندرويد بيظهرلك رسالة للموافقة علي تحميل جهات الأتصال و المكالمات و الرسايل بشكل مستمر

علي الماسنجر بيظهرلك اختيارين ‘learn more’ أو ‘not now’، أما علي الفيسبوك لايت بيجيلك Turn on أو ‘skip’

لو اخترت Turn on هيبدأ الفيسبوك في تحميل كل البيانات بإستمرار وتقدر تنزل البيانات دي من Download Your Information الموجودة في setting

و في أي وقت عايز تلغي الاختيار دي ، بتروح علي setting و بتختار Turn off

وموجود اختيارات مختلفة تانية ذي انه تقدر تختار عدم تسجيل المكالمات و الرسايل مع استمرار تحميل جهات الأتصال الجديدة

وتقدر تعرف كل جهات الأتصال اللي اتحملت من الماسنجر، وتقدر تختار delete أو حذف لكل المعلومات و جهات الأتصال اللي اتحملت كمان من خلال الماسنجر

 الفيسبوك رد بشكل مباشر علي اشاعات تسجيل المكالمات و الرسايل..

“احنا مش بنبيع البيانات و لا بنقوم بتسجيل محتوي المكالمات و الرسايل، وعند استخدام ميزة تسجيل المكالمات و الرسايل بيقوم التطبيق بتخزين بيانات ذي ميعاد استقبال أو اجراء المكالمات وانها ما بتجمعش محتوي لرسايل أو مكالمات و أكد الفيسبوك ان البيانات دي بتتخزن بصورة أمنة و لا تباع لأي حد، و ان المستخدم هو اللي بيتحكم في مشاركة بياناته مع الأخرين و ليس الفيسبوك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here